المدير السوبرمان
هو ذلك المدير الذي تسيطر عليه رغبة عارمة في معرفة كل شيئ و التدخل في كل شيئ ومنع الغير من عمل اي شيئ الا بعلمه او امره او نهيه , همه الكبير وشغله الشاغل , العمل المبدع و المثير ليكون الكل في الكل , قوته كبيرة سلطته بلا حدود ,ادارته لاقيود لها , معرفته لا يعلوها معرفة ,رأيه لا يفوقه رأي , حكمته لا يسادها حكمة ,مفاتيح الامر و النهي بيده , الكراسي الادارية تدور بقدرته , او تثبت ثبات اسنانه في فكه عند رغبته ,لاالكل تحت رحمته حيث يرقون برغبته ويبعدون بمجرد التجرؤ على السؤال .
يرى في نفسه صانع النظام والخصم و الحكم والمقيم و المحكم والمخطط و المنظم , المنسق و المقرر , المصمم و المطور , المستشار و الخبير , حتى في تمديد الانابيب !!!!
يحب التغيير لكن لا يرضاه لنفسه , يحب ان يهذب سلوك الناس لكنه لا يستطيع تهذيب نفسه , يعيب الممارسات الخاطئه ويعجز عن تجنبها , يحب سماع كلمات الشكر ,لكنه يكره قولها محترف في نقد الناس ولا يرضى ان ينقد , يدعي الابداع لكنه يكره المبدعين و يخافهم ,لا يحب ان يسمع تظلما او استرحاما بل ابشر ...سم !!!!
صفات السوبر مان : ايمانه ان الغاية تبرر الوسيلة و ان دوره ليس له حدود واذا قيل له ان قراراتك ارتجالية يرد بكل كبرياء اعرف !!!!! انها مجرد البدية ...... يتكلم و لا يسمع يرى ولا يبصر ...يعلم بلا فهم ويفهم بلا علم ...الصحيح من غيره خطأ و الخطأ منه هو الصحيح يتجاهل ان المرؤوس لا يسمع الا اذا كان الحديث لائقا . لا يطيع الا اذا كان الامر مستطاعا لا يتفان الا اذا راى ثمرة تفانيه , ولا يصدق الا مع صدوق وهذا ليس بغريب لأن الحب و الولاء قوتان لا تأخذان بالقوة وانما تعطيان بثمن اقله التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه
د.هلال العسكر
المدير السوبرمان
هو ذلك المدير الذي تسيطر عليه رغبة عارمة في معرفة كل شيئ و التدخل في كل شيئ ومنع الغير من عمل اي شيئ الا بعلمه او امره او نهيه , همه الكبير وشغله الشاغل , العمل المبدع و المثير ليكون الكل في الكل , قوته كبيرة سلطته بلا حدود ,ادارته لاقيود لها , معرفته لا يعلوها معرفة ,رأيه لا يفوقه رأي , حكمته لا يسادها حكمة ,مفاتيح الامر و النهي بيده , الكراسي الادارية تدور بقدرته , او تثبت ثبات اسنانه في فكه عند رغبته ,لاالكل تحت رحمته حيث يرقون برغبته ويبعدون بمجرد التجرؤ على السؤال .
يرى في نفسه صانع النظام والخصم و الحكم والمقيم و المحكم والمخطط و المنظم , المنسق و المقرر , المصمم و المطور , المستشار و الخبير , حتى في تمديد الانابيب !!!!
يحب التغيير لكن لا يرضاه لنفسه , يحب ان يهذب سلوك الناس لكنه لا يستطيع تهذيب نفسه , يعيب الممارسات الخاطئه ويعجز عن تجنبها , يحب سماع كلمات الشكر ,لكنه يكره قولها محترف في نقد الناس ولا يرضى ان ينقد , يدعي الابداع لكنه يكره المبدعين و يخافهم ,لا يحب ان يسمع تظلما او استرحاما بل ابشر ...سم !!!!
صفات السوبر مان : ايمانه ان الغاية تبرر الوسيلة و ان دوره ليس له حدود واذا قيل له ان قراراتك ارتجالية يرد بكل كبرياء اعرف !!!!! انها مجرد البدية ...... يتكلم و لا يسمع يرى ولا يبصر ...يعلم بلا فهم ويفهم بلا علم ...الصحيح من غيره خطأ و الخطأ منه هو الصحيح يتجاهل ان المرؤوس لا يسمع الا اذا كان الحديث لائقا . لا يطيع الا اذا كان الامر مستطاعا لا يتفان الا اذا راى ثمرة تفانيه , ولا يصدق الا مع صدوق وهذا ليس بغريب لأن الحب و الولاء قوتان لا تأخذان بالقوة وانما تعطيان بثمن اقله التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه التواضع و المروئه
د.هلال العسكر
هل مديرك سيء... سيء جداً؟
سنستعرض هذا الموضوع لما له من أهمية وذلك باعتباره من المواضيع التي نعاني منها جميعاً في أماكن العمل، إلا من رحم ربي، آملين أن يجد الرئيس، المدير والموظف على حد سواء ما يفيدهم في تحقيق اتصال مثمر فيما بينهم.
المدراء السيئين وكيفية التعامل معهم:
إنه يتدرج في سلم القوة، مع أن الجميع يعلمون أنه لا يمتلك شخصية قوية، مهلهل ، هو لن يحاول أن يؤثر على الموارد التي تحتاجها، أو يقف إلى جانبك في المواضيع الحرجة. نتيجة لذلك أنت تعمل أدنى من مستواك الطبيعي، ولكنه لا يهتم طالما أن الأمور تجري في نصابها.
إنه ينسحب متعجلاً منذ المواجهة الأولى، يتحمل التصرفات المسمومة الصادرة عن موظفيك، وقد يشجع المنافسين التافهين، إنه نموذج كلاسيكي عن المدير الضعيف والرئيس السيء جداً.
المدراء السيئون معنا باستمرار ، سواء كانوا من النوع المتردد، أو القوي المستبد أو القزم؛ واليوم نحن نرى مدراء سيئين أكثر من أي وقت مضى. وكنتيجة لظهور الفكر المؤسساتي (الذي لا يخرج عن إطار المؤسسة أو المنظمة)، أصبح المدراء المرهقون سريعي الانفعال، ومشغولين جداً أو بمستوى تدريب متدني بحيث لا يمكنهم أن يقدموا الدعم اللازم لمجموعة العاملين لديهم. لا أحد يمتلك القوة التي يمتلكها المدير السيء ليثبط من عزيمتك ويحطم ثقتك بنفسك. لهذا السبب كان القول الشائع: \"الأفراد لا يتركون العمل... إنهم يتركون الرؤساء\".
كيف يبدو الرؤساء السيئون؟ منهم من يبدو شريراً بشكل واضح، إلا أن هذا يتوقف على رأي المشاهد، فما قد يراه أحدهم رئيساً من الجحيم، قد يراه الآخر رئيساً من الجنة؛ فلو كنت- على سبيل المثال- ممن يحتاجون إلى توجيه مباشر فستكون تعيساً مع نظام رفع اليد والمدير الغائب، أما لو كنت ممن يميلون نحو الاستقلالية فستشعر نفسك قوياً في ظل نفس النظام.
مرة أخرى تبدو المعادلة صعبة، هو انطوائي وأنت منفتح، أنت تفضل التوجيه هو يعتبرك \"متكلاً\"، أنت تحب أن تخرج في السادسة تماماً وهو مدمن على العمل. إذاً قبل أن تحكم على رئيسك أنه سيء تماماً تساءل: \" هل يتماشى مع الآخرين؟ هل يتفقد كل شخص أم أن هذا مقتصر عليك أنت فقط؟
يكمن مفتاح التعامل مع رئيسك في معرفتك لدوافعه الداخلية التي يمكن أن تكون مختلفة عما تظنه أنت. فيما يلي بعض النماذج الشائعة عن الرؤساء السيئين، دوافعهم وأساليب التعامل معهم. إذا كنت مديراً انظر إلى نفسك من خلال هذه الأوصاف:
المدير الضعيف:
هو لا يحب أن يساندك، يتجنب المخاطر بقوة وإصرار، هو غامض وتبدو التزاماته بقوة لزوجة الماء. إلا أن الأسباب التي تكمن وراء سلوكياته يمكن أن تختلف. ببساطة، هو غالباً ما يحب أن يبدو محبوباً من قبل الجميع، ولا يمكنه أن يتحمل الصراعات، ومن الممكن أن يكون، متردداً أو مشغولاً جداً بحيث لا يستطيع أن يتفهم المشاكل عندما تحدث، أو أنه منهك لدرجة أنه فقد الاهتمام. هذا النوع من المدراء لا يمكن أن يكون مديراً حقيقياً أبداً، بل ومن الأفضل أن يعملوا كأفراد لا علاقة لهم بالإدارة. يمكن أن يكونوا أيضاً قد تلقوا تدريباً سيئاً، ويفتقدون إلى المهارات الإدارية.
إذا كنت تتعامل مع مدير ضعيف، حدد المشكلة. على سبيل المثال إذا كان مديرك يحب أن يكون محبوباً من قبل الجميع تجنب الاتصالات التي قد تجر إلى نقاش حاد، والمواضيع المشحونة عاطفياً. حاول أن تحل الصراع بنفسك.
إذا كانت مشكلته أنه رخو ولا يستطيع أن يتخذ مواقف قيادية، تكلم إلى رئيس مديرك.
إذا كان شديد الانشغال ولا يهتم بمهامه كمدير، اعمل في محيطه، ولتكن بيدك المبادرة لوضع حيثيات العمل. أعط نفسك التغذية الراجعة التي تحتاجها. أجبره على عقد اجتماع معك عن طريق إبلاغه بالبريد الإلكتروني .
اجعل حياته سهلة بحيث تتكلم معه فقط حول المواضيع الحرجة. وإذا كان يفتقد إلى المهارات الإدارية، أخبره بما تحتاجه منه لإنجاز عملك، ولا تنس أن تعزز موقفك بإرسال بريد إلكتروني.
المدير السياسي:
هو لا يخطئ في تقدير ما يمكن أن يجعله يبدو بمظهر جيد. تجده يدافع عنك فقط في المواضيع التي تخدم مفكرته السياسية، هو جبان ويلعب الأدوار المفضلة. هو لا يفكر مرتين قبل أن يستخدمك كبش الفداء لدعم أهدافه المهنية الخاصة.
ادعم حاجته الفائقة للتميّز من خلال جعله يبدو بمظهر جيد في المشاريع الاستراتيجية. ركّز محاولاتك الخاصة على العمل ذو \"القيمة العالية\". كن مستعداً للمشاركة في أضواء الشهرة، حتى لو كان في ذلك حتفك. لا تثق به بإطلاعه على عمق اهتماماتك. ضعه في إطار العمل الذي تريد أن تقوم به وذلك بعرضك لملامح هذا العمل وأهميته للإدارة العليا.
المدير الأبيض والأسود:
هو ببساطة لا يفهم المشكلة- إما بسبب تدني قدراته العقلية، أو لأنه صلب، كتيم غير نفوذ. هو لا يفهم النص، ولا الأمور الدقيقة، ولا الأفكار من المستوى العالي. إذا كانت المشكلة بسبب نقص في القدرات الفكرية، عامله كالطفل التائه، أما إذا كانت عن عمد، فعليك أن تشكّل اتصالاتك حسب احتياجاته. إذا كان من النوع الميال إلى الحقائق، فلا تُضع وقتك بتلوين النقاشات القهرية التي تعتمد على الأفكار. ضع الحقائق والمعلومات أمامه ببساطة ودون تزيين.
المدير الاستحواذي- القزم:
هو يثق بك كما تثق أنت بطفل عمره خمس سنوات يقف خلف السيارة، لا يهتم ما تقدمه له من تفاصيل، أو كم من المرات تقوم بتكرار العمل الذي طلب منك، فهو يبقى بنظره غير مكتمل وغير صحيح. أنت في أشد درجات الإحباط، وفقدت شعورك بالكفاءة.
لماذا هو عديم الثقة لهذه الدرجة؟ هل هو قلق بشأن فشله بإرضاء رئيسه، أم أنه حب السيطرة؟ إذا كانت مشكلته أمنه الخاص، استبق المواضيع التي يمكن أن تسبب له قلقاً وأكّد له أنك غطّيت جميع قواعد المشكلة. قل له على سبيل المثال \"من أجل إتمام هذا الموضوع تكلمت مع شركة--- وأخذنا المواضيع التالية بعين الاعتبار\" اكتبها لتجعله أكثر اطمئناناً وثقة بما تقول.
المدير الخفي:
ليس لديك من تلجأ إليه لتتلقى منه التوجيه. هو لا يمتلك دليلاً حول حجم أو خطوات العمل الذي تقوم به. أنت تتمزق دون أن يلقي أحد لك بالاً أو حتى يزودك بتغذية راجعة. يشترك هذا المدير مع المدراء الضعفاء في الكثير من الدوافع الكامنة. قد يكون خفياً بسبب كثرة مشاغله، أو بسبب طبعه المتردد، أو لأنه مدير غير ماهر.
إذا كان مضغوطاً بالوقت، حضّر واجبك قبل الاجتماع لتحصل على اجتماع فعال قدر الإمكان. ركّز على المواضيع التي تحتاج فيها إلى دعم. أعط نفسك التوجيه والتغذية الراجعة من خلال وضع نماذج تعليمية لنفسك قم بتقييم فعالياتك في مقابلها. اشكر نفسك على العمل المتقن. أنشئ تقنية للحصول على توجيه، إما عن طريق اجتماعات أسبوعية أو شهرية في وقت محدد. احمله على الوفاء بالتزاماته.
سيد المهمة:
ليس لديه حياة يحياها، ويتوقع أن تكون أنت كذلك أيضاً. أنت تغرق في مهمات العمل وهو لا يزال يراكم المزيد. خطوط الزمن عنده مضحكة، ففي بعض الأحيان يبدو المدير المركز على العمل خجولاً أو مشغولاً بأمور أخرى، وفي أحيان أخرى يبدو شديد التركيز على إنجاز العمل لدرجة أنه لا يلقي بالاً لما تتركه تصرفاته من آثار على الأفراد من حوله. هل يهتم بكمّ العمل المتراكم لديك؟
إذا تكلمت معه وبقي على عدم تفهمه للموضوع، اصنع مقاييسك الخاصة لتقييم ما هو حقيقي وما هو قابل للإنجاز. لا تتعذر بحاجتك للوقت من أجل حياتك الشخصية. حياة العمل المتوازنة حق لك وليس امتياز يمنحك إياه. إذا كان التنظيم الذي تنتمي إليه يقوم على \"صاحب عمل حسب الطلب\"، حاول أن تذكر مديرك بالتعارض بين السياسة والتطبيق.
المدير الشرير:
هو متحجر القلب، يُسر لرؤيتك في مواقف حرجة. هو يمتلك حيوانات أليفة ولكنك لست واحدا منها.
يكون المدير الشرير في بعض الأحيان \"سيد المهمة\" مركزاً على العمل لدرجة تجعله ينسى كيف تؤثر تصرفاته على شعورك. قد يكون وراء هذا المظهر الفظ قلب قطة وديعة كما يقول المثل. عندما تواجهها هل تعتذر أم تُجن؟
مهما يكن نوع المدير الذي تتعامل معه فإن الخطوة الأولى في التعامل معه هي أن تتكلم معه، قد يكون لا يعلم بما تسببه تصرفاته. لا تعمم صفاته على شخصيته وتقيمه من خلالها، تكلم عن سلوك بعينه، وقل له كيف يؤثر على شعورك. رقق كلماتك وتحاش التعبيرات الهجومية بحيث تبقي على ماء وجه مديرك. قدّم لموضوعك بقولك: \"قد تكون غير دارٍ...\" \"قد تكون غير مدرك...\" \"من الممكن أنك لم تكن تقصد...\"
إذا لم تنفع أي من هذه الأساليب في تعاملك مع مديرك فأنت أمام خيارين: إذا كان لديك أسباب شخصية تجعلك تتمسك بعملك: مثل أنك تحب عملك والأفراد الذين تتعامل معهم، أو تتعلم الكثير، فعليك أن تهمل مديرك ولا تأبه لتصرفاته، وإلا فليس أمامك إلا أن تترك العمل...
الحياة أقصر من أن تضيعها في القلق والتعب وتحمل المضايقات التي لا طائل من ورائها...
المصدر : موقع الدكتور طارق السويدان
يحكى أن رجلا كان يركب بالونا هوائيا، لاحظ أنه قد ضل الطريق، فهبط قليلا حتى اقترب من الأرض. وإذ رأى سيدة في الأسفل نادى عليها بصوت عال : \" أريد أن أسألك سؤالا : لقد قطعت وعداً لأحد زملائي بأني سأقابله، وتأخرت عن موعدي ساعة كاملة، وأنا لا أعلم أين أنا، يبدو أنني تهت. فهل يمكنك أن تخبريني أين أنا الآن؟
\" رفعت السيدة رأسها وأجابت : \" حسناً ... أنت الآن فعليا داخل بالون يعلو عن سطح الأرض 10أمتار. وجغرافياً أنت بين 40 و 41 درجة شمال عرض، و 59 و 60 درجة غرب طول\". فصاح بها الرجل : \" ما هذا الذي تقولينه، فأنا لم أفهم شيئاً ! \". فأجابت : \" انظر إلى المؤشرات الموجودة في البالون وستفهم \" ..
فنظر الرجل ، ثم قال لها : \" حسنا هذه الأرقام
موجودة بالفعل. هل أنت مهندسة؟ \" فأجابت : \" نعم . كيف عرفت ؟\" فرد قائلا : \" لأن المعلومات التي أخبرتني بها صحيحة، ولكنها غير مفيدة. فأنا لا أختبر قدراتك الهندسية. إنما أريد أن أعرف أين أنا. أرجوك ! ألا تستطيعين الإجابة عن هذه السؤال البسيط دون استعراض أو تظاهر بالذكاء ؟ \".
نظرت إليه السيدة وقالت : هل أنت مدير ؟ \". فأجابها الرجل : \" بالفعل . كيف عرفت ؟ \". قالت : ( ـ
لأنك لا تعلم أين أنت ولا إلى أين أنت ذاهب. ـ ولأنك لم تصل مكانك إلا بفعل قليل من الهواء الساخن. ـ ولأنك قطعت وعداً على نفسك ولا تعلم كيف ستفي به. ـ ولأنك تتوقع ممن هم تحتك أن يطيعوك ويحلوا لك مشكلاتك !