الاستاذ الفاضل والمدرب الرائع / عادل العوهلي من حضر عندك ساعة لا يستغرب منك هذه الدرر فأنت شعور يمشي وقدوة في حركاتك وسكناتك ماكتبته لامس قلبي وحرك شعوري والله كما عهدتك شفاف تخرج مالا نقوى على إخراجه وكلي أمل أن لا تتأخر علينا بمثل هذه الدرر يارعاك الله دمت لنا ودام فكرك
أخوك ومحبك / أبوتركي الغامدي
صدق ابو تركي الغامدي
فمن عرفك ونال من فيض علمك لا يستطيع غير ان يذكرك بكل خير
لا حرمنا الله منك
مقالة رائعة وقصّة أروع ياأستاذ عادل اتمنى لك التوفيق دوما والتميز باستمرار.
موضوع أكثر من رائع أستاذ عادل يحمل أقوى قيم التواصل مع الآخرين
وهي المحبة.
واستوقفتني عبارتك التي تقول ((هنا تكمن أهمية التدريب في ترويض النفس على عدم الغضب والتسرع والاستعجال))
فأكثر ما يغير في إستراتيجية الموقف مع الآخر ليصل إلى غضب أو تسرع في الحكم هي معتقداتنا عن أنفسنا وعن الطرف الآخر وبالتالي تكبير الصورة السلبية في أذهاننا.
والتدريب على ترويض النفس على عدم الغضب هي مهارة ذاتية اجتماعيه ترتكز على كيفية الإنصات وإدراك الموقف من زوايا مختلفة لنصل إلى وجهة نظر جديدة محايدة بعيده عن المعتقدات الخاصة المعيقة، بذلك يقف جماح الغضب ويسود الموقف اتصال أفضل.
و لنتذكر من المحتمل
((وراء كل سلوك مقصد ايجابي لصاحبه))
اشكرك استاذ عادل على طرحك المميز
لله درك أيها المدرب المبدع
فـ هنا لمحه تدريبيه خاطفه للأفكار للذات لـ سلوك الإنسان مع الآخرين
جاءت بشكل رائع سلس بسيط عميق مؤثر ,سهل ممتنع , مختصر ومركز جداً
,,
,
اتخاذ مشاعر الناس حقول للتجارب وعدم المبالاة بأحاسيسهم أمر مشين جداً ...
النفس الإنسانية لا تقبل الإهانة والجرح ابداً
حتى اؤلئك النادرون الذين تسامحوا تبقى في نفوسهم عوالق ربما كان عزاهم في ذلك أن من ترك المراء وهو محق بنى الله له بيتاً في الجنة
هذا المقال يحمل رؤى سامية وأهداف بعيدة
{إن مانحتاجه بالفعل هو مواجهة أنفسنا وتدريبها وتهذيبها على مواجهة ومحاسبة هذه النفس قبل محاسبة ومواجهة الاخرين
عندها لن نضطر لإستخدام المطرقة ولا لكثير من المسامير لاننا سننسى كلمة آسف وأعتذر وستسود لغة المحبة والتأخي
وبالتدريب نصل إلى مانريد }
يُعلمنا ويروض ويدرب أنفسنا حتى لا نقع في موقف ذاك الولد
وننظر إلى أي حد شوهت أفعالنا وتصرفاتنا نفوس أناس ربما يكونوا اقربائنا أو أحبائنا
أن نعتمل نقط سوداء داكنة على نفوس بيضاء كانت لاتحمل لنا إلا الحب والتقدير والإحترام
قد لاتستطيع كلمة آسف أو جملة اعتذار أن تمحها.
هنا يعمل بجْيّدة الذكاء العاطفي الوجداني ...وفن مهارة معالجة الأفكار ايضاً
أستاذي القدير عادل العوهلي
تطاولت يداك حدود السماء وكسرت من القمر قطعاً من نور أضأت بها دهاليز الفكر والعقل والروح
جمال هذا النص يمنح قارئة لذة عقلية لا يمكن البوح بها لكي لا يخون سر الصداقة بين النص وقارئه.
جميل هو الكاتب عندما يُبدع في صناعة المُثل وحياكة مايغذي الذات ويروض العقل
تنظيرك ياسيدي يطرق نواقيس الفكرة ويجعل للإدارك سعة أفق فشكراً لا تفي
أسأل الله أن لا يستريح قلمك
تقديري واحترامي
ردود على غـيـم
[غيم] 04-15-1431 06:44 PM
مازلنا نتظر هطول جديد أيها الكاتب
أستاذي القدير عادل العوهلي
مازلتُ عالقةٌ في شعاب هذا الفكر النير
وهذا المقال الذي ضرب بعصاه خاصرة سلوك إنساني يعتري الكثير من البشر
نحتاج لهذه الجرعة وهذ المصل ...نتزود به في حقيبة مسيرتنا التعليمية والتربوية
اتمنى مراسلتي بكل جديد يجود به قلمك على الأيميل الآتي
شيهانه عبدالعزيز
shehaanh-1399@hotmail.com